كلية تقنية المعلومات

 

كلية تقنية المعلومات

 

حول الكلية

تعدُّ كلية تقنية المعلومات الكلية الأحدث بجامعة الامارات العربية المتحدة، حيث أنشأت عام 2001، وقد اكتسبت سمعةً عالميةً واسعةً لتميزها في البحث العلمي، والتدريس، حيث تجاوز عدد الخريجين فيها 1200 طالباً وطالبةً حتى عام 2012. تضم كلية تقنية المعلومات نخبة من أعضاء هيئة التدريس من  مختلف أنحاء العالم من حملة الدكتوراه المشهود لهم عالمياً بإسهاماتهم البارزة في مجال البحث العلمي، والابداع، والتعليم؛ إضافةً إلى فريق من حملة الماجستير الذين يقدمون الدعم اللازم للمختبرات العلمية وفريق من الإداريين، والتقنيين المتفانين في عملهم. تمتد كلية تقنية المعلومات على ما يقرب من 300.000 قدم مربع بتقنياتها التعليمية الابتكارية الهائلة ومختبراتها المساندة.

رساله العميد

dean

تتفرد كلية تقنية المعلومات ببيئة دراسية جامعية مفعمة بالحياة للطلبة الموهوبين، من خلال تقديم تجارب علمية متميزة ومرموقة يقدمها نخبة من أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على جوائز عالمية من خلال إسهاماتهم في البحث العلمي النوعي.

وإننا فخورون بخريجي الكلية المتميزين وذلك لإنجازاتهم ومساهماتهم الفعالة والإيجابية لدولة الإمارات العربية المتحدة والعالم.


برامج دراسات العليا المتميزة

لماذا كلية تقنية المعلومات

آخر الأخبار

الفعاليات

أبرز الشخصيات

د. فيدا دانكار

أستاذ مساعد بقسم نظم وأمن المعلومات

قبل انضمام الدكتورة فداء دانكار الحاصلة على درجة الدكتوراه في علوم الحاسوب ودرجة الماجستير في علوم الرياضيات من جامعة أوتاوا في كندا إلى جامعة الإمارات، عملت الدكتورة فداء كمختص بشؤون الموظفين في مركز السدرة للطب والبحوث وكانت مسؤولة عن مشاركة وتعدين البيانات مع الحفاظ على سريتها كجزء من برنامج قطر جينيوم. كما عملت قبلها كباحثة في مركز كندا للأبحاث والتطوير للتعدين الآمن السري للبيانات الطبية وكزميل أبحاث في مختبر المعلومات الطبية الإلكترونية في مستشفى الأطفال في شرق أونتاريو. وكرست عملها ما بعد الدكتوراه في مشاركة المعلومات الطبية للأغراض الثانوية وحماية خصوصية المرضى وهوية مقدمي الرعاية الصحية.

وتركز أبحاثها الحالية على اتباع مناهج متعددة التخصصات لمشاركة وتعدين البيانات الطبية بطريقة آمنة وسرية باستخدام التشفير ونمذجة المعرفة الطبية وتحليل السياسات واستخدام المعلومات الصحية الإلكترونية لأغراض البحث مع الحفاظ على حماية سرية معلومات المرضى ومقدمي الرعاية الصحية. وبمنحة من جامعة الامارات للمشاريع الناشئة، تقوم الدكتورة فداء بإعداد مشروع تصميم طريقة حاسوبية آمنة تسمح بمراقبة وتحليل البيانات لمساعدة مجموعة من المراكز الصحية في التحليل المشترك لبياناتهم مع الحفاظ على سريتها بحيث يتم مشاركة المعلومات النهائية وليس البيانات الأولية. ويمكن استخدام هذه الطريقة لحوسبة إحصاءات مجمعة خاصة تتعلق بالمستشفيات مع مراعاة حماية هوية المستشفيات المعنية مثل حساب متوسط ​​معدل العدوى البكتيرية أو متوسط ​​معدلات إعادة الدخول إلى المستشفى. وقد نشرت الدكتورة فداء التي عملت كأستاذ لمدة ثماني سنوات 12 ورقة بحثية نشرت في مجلات علمية وعرضت ثمانية أوراق بحثية في مؤتمرات وتم منحها ثلاث براءات اختراع.

وعن حياتها خارج المجال الأكاديمي، تعد الدكتورة فداء أم لثلاثة أطفال ومن هواياتها ركوب الدراجات والسباحة.

 د. عبدالرحمن لكعص

أستاذ مشارك بقسم هندسة الحاسوب والشبكات

يشهد عالم تكنولوجيا المعلومات في الوقت الحالي تغيرات سريعة في التكنولوجيا والتي سيكون لها أثر كبير على حياتنا. فمع ظهور إنترنت الأشياء والتي تعد تكنولوجيا مصممة لربط العالم المادي بالإنترنت، يتم إنشاء تطبيقات جديدة باستمرار لتحسين جودة حياتنا اليومية. ومن المتوقع مع إمكانية الحصول على معلومات دقيقة في الوقت الفعلي أن يتم توظيف البيانات الرقمية بشكل أكبر في المدن الذكية والرعاية الصحية الذكية والنقل الذكي وأنظمة الذكاء الذاتي. ومن المتوقع أن تسيطر هذه الأنظمة المستقلة مثل الطائرات بدون طيار على المجال الجوي الوطني في المستقبل القريب. وستلعب الطائرات بدون طيار بالإضافة إلى أنواع النقل الأخرى دوراً هاماً في خدمات توصيل الشجن السريع ومراقبة حركة المرور والكشف عن الأهداف وعمليات البحث والإنقاذ سواء في المدن أو المناطق الريفية.

ومنذ انضمام الدكتور عبد الرحمن إلى كلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات أعد مجموعة متنوعة من المشاريع البحثية حول شبكات الاتصالات اللاسلكية المتنقلة وأنظمة الاتصالات متعددة الوسائط وشبكات المركبات والمركبات المستقلة. وبالتعاون مع زملائه وطلبته وفريق البحث، قام الدكتور عبد الرحمن بالبحث المكثف عن الشبكات المخصصة المحمولة، كما توصل في بحث أعده مع مجموعة من طلبته إلى حل جديد يعتمد على الطائرات بدون طيار لحالات البحث والإنقاذ وأظهر البحث فوائد الطائرات بدون طيار في الاستخدامات المدنية والإنسانية. ويستخدم النظام الجديد تقنيات المسح الراديوي التي تسمح للطائرات بدون طيار بالكشف عن الضحايا وتحديد موقعهم من خلال الهواتف المحمولة، حيث يتمثل التحدي الرئيسي لفرق البحث والإنقاذ في حالة الكوارث في العثور على الضحايا وتحديد موقعهم في الساعات القليلة الأولى بعد وقوع الكارثة. وقد تم توظيف موجات الراديو في المشروع حيث تنبعث هذه الموجات باستمرار من الهواتف المحمولة لتبحث بشكل مستقل عن شبكات للاتصال بها.

وتم عرض هذا المشروع للطائرات بدون طيار في معارض مثل جيتكس وآيدكس وقام قسم البحث والإنقاذ التابع لشرطة أبوظبي باختباره وتأكيد أهميته لفرق الإنقاذ وإمكانية استخدامه في تطبيقات أخرى مثل إدارة حركة المرور ومعرفة أماكن الازدحام. كما يبحث الدكتور عبد الرحمن وفريقه البحثي في استخدام أحد تقنيات انترنت الأشياء LoRaWAN والتي صممت للسماح للأجهزة ذات الطاقة المنخفضة بالاتصال بالتطبيقات المتصلة بالإنترنت من خلال الاتصالات اللاسلكية. ويهدف المشروع إلى مساعدة الطائرات بدون طيار في الفضاء الجوي المزدحم في تبادل المعلومات التي تجمعها الطائرات بدون طيار حول أماكن تواجدهم وتفاصيل الرحلة، مما سيساعد على تنسيق خطط ومسارات الطيران بطريقة مستقلة وأكثر فعالية لتحسين مراقبة الحركة الجوية ومنع حوادث التصادم في الجو.

 د. فادي النجار

أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات.

يتميز الدكتور فادي النجار بأعماله ومشاريعه العالمية المبتكرة منها على سبيل المثال ابتكار تقنيات جديدة رائدة ونشر أبحاث علمية في مجلات أكاديمية عالمية محكمة حول تحليل السلوك البشري وعلم الروبوتات. ومنذ انضمامه إلى جامعة الإمارات في يناير عام 2016، نشر الدكتور فادي وهو أستاذ مساعد لمساقات الذكاء الاصطناعي وعلم الروبوتات بقسم علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات في جامعة الإمارات أكثر عن 50 بحثاً وورقة عمل في عدد كبير من المشاريع المشتركة التي أثرت من علوم الحاسوب والتقنيات.

وتتمحور أبحاث الدكتور فادي الذي يطمح بتطوير تقنيات متقدمة وذكية لجعل حياة الناس أفضل حول نظريات الآلات المستقلة وعلم الأعصاب الحاسوبي ونظام التحكم المتكيف والتعلم والذاكرة والإدراك الاصطناعي والروبوتات وإعادة تأهيل الجهاز العصبي. كما يتخصص في عدد من المجالات منها الديناميكيات العصبية واكتساب مهارات الاستجابة الحركية والذاكرة.

ومن بين المشاريع التعاونية التي أعدها الدكتور فادي شراكته مع مستشفى العين الحكومي في إعداد مشروع حول مرض التوحد واضطرابات التعلم، كما أعد مشروعاً آخر بالتعاون مع شرطة أبوظبي لإنشاء الروبوت "آفاتار" لإزالة القنابل. ولا تقتصر مشاريع الدكتور فادي مع مؤسسات داخل الدولة بل يعمل حالياً مع جامعة ميتشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية وجامعة ناغويا في اليابان لإنشاء ذراع صناعية. كما يزور معهد ريكن لعلوم الدماغ في اليابان بشكل منتظم لإكمال بحثه حول أدوات التقييم ما بعد السكتة الدماغية وأنظمة إعادة التأهيل، ويشترك مع كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة التكنولوجيا في مدينة سيدني في استراليا لتطوير أداة لإعادة التأهيل الذاتي لمرضى السكتة الدماغية.

كما يعد الدكتور فادي عضواً في المشروع الأوروبي الذي يمتد لمدة خمس سنوات حول الروبوت الذكي الذي يمكن ارتداؤه ويمتلك مهارات استشعار مستوحاة من الطبيعة بالإضافة إلى عضويته في جمعية اليابان لعلم الأعصاب وجمعية الذكاء الحاسوبي IEEE.

وبعيداً عن الجانب الأكاديمي، من هوايات الباحث الدكتور فادي الذي يعد من مواليد دولة الامارات والذي قضى عدة سنوات في اليابان قبل عودته إلى دولة الإمارات التخييم والسباحة والأيكيدو.

 د. جوس لوبيز بيرينجيريس

أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات بكلية تقنية المعلومات

إن مختبر الروبوتات والوسائط المتعددة التفاعلية بجامعة الإمارات هو المكان الذي يقضي فيه الدكتور جوس جلً وقته وتتمثل مهمته في الربط بين الفن والتقنيات الحديثة. كما يسعى دكتور جوس الذي يعود أصله إلى مدينة برشلونة والحاصل على درجة الدكتوراه في علم الروبوتات المستوحى من الكائنات الحية ودرجة الماجستير في الهندسة الكهربائية إلى سد الفجوة بين الفن والتكنولوجيا من خلال إظهار ترابط المجالين وفتح آفاق جديدة وتشجيع الطلبة للجمع بين العمل التقني والميكانيكي وإطلاق العنان لخيالهم. وتتنوع مواضيع المشاريع البحثية التي يعدها الدكتور جوس في المختبر بين أربعة مجالات هي الفن والتكنولوجيا، والأبحاث الإبداعية، وأبحاث علوم البيانات، وأبحاث علم الروبوتات. كما يقوم الدكتور جوس بأنشطة أخرى منها العمليات الحاسوبية الكبيرة والتشجيع على إعادة التدوير وبناء روبوت بحجم الجمل يتفاعل مع الطلبة حسب حالته المزاجية.

ويقول الدكتور جوس " أؤمن بأهمية الدمج بين الفن والتكنولوجيا وبدونه لا يفقد الباحث قدراً كبيراً من المتعة فحسب بل تفوته فرصة إعداد أبحاث قيمة. ولا تقتصر وظيفة استديوهات بيكسر "Pixar" في الولايات المتحدة الأمريكية على عرض الأفلام الناجحة وتوفير مئات الوظائف، بل أظهرت مدى قدرة أجهزة الكمبيوتر على توفير عنصر المتعة للناس. كما ساعدت بطاقات العرض المرئي المستخدمة في الألعاب ثلاثية الأبعاد في تطوير السيارة ذاتية القيادة Tesla autopilot. ونستخدم في مختبرنا بكلية تقنية المعلومات أجهزة ألعاب "نردي" للبحث عن حقل جديد في مجال الذكاء الاصطناعي يسمى الشبكات العصبية المتعمقة. كما طورنا أيضاً الروبوت الفني "Artistic Robot" وهو روبوت يصنع لوحات فنية على طريقة جاكسون بولوك، والذي يمثل فرشاة إضافية للفنانين، الأمر الذي يظهر مدى شغفنا بالجمع بين الفن والتكنولوجيا في كلية تقنية المعلومات." وقد كان لهذا النهج أثر واضح على الحياة الجامعية بجامعة الإمارات، حيث استخدم طلبة الجامعة كاميرات ذات 360 درجة لعرض الحرم الجامعي للزوار بطريقة مبتكرة، كما تم إنشاء "صندوق قمامة ذكي" يبتسم ويشكر من يستخدمه مما أدى إلى ارتفاع معدلات إعادة التدوير بنسبة 300٪.

كما يظهر حرص الكلية على التشجيع على الابداع في طرح مساق "التفكير التصميمي" والذي يعد مساقاً معروفاً داخل الجامعة وخارجها. وقد أوضح الدكتور جوس أن المساق يمثل " إطاراً للتفكير ويشجع الطلبة ليكونوا أكثر إبداعًا". وقد قام الدكتور جوس بتدريس المساق "التفكير التصميمي وابتكار نماذج الأعمال" في دبي وكاليفورنيا وألمانيا والمكسيك. "لقد أدركنا أنه لا توجد كتب دراسية جيدة متاحة، لذا قمنا بنشر كتاب إلكتروني بعنوان "براون بوك" للتفكير التصميمي، وهو أول كتاب دراسي صمم ليتناسب مع طلبة البكالوريوس. وقد ساعده ذلك في تقديم ورش عمل حول العالم، وإصدار كتاب "Sketch Thinking" الذي يعد أحد أفضل 100 كتاب في مجال الابداع حسب تصنيف شركة أمازون، والذي يتناول كيفية رسم الأفكار بطريقة موجزة بدون تفاصيل. وقد تعاون الفريق البحثي الذي يعمل في مختبر علوم البيانات في جامعة الإمارات مع شركة الاتحاد للطيران في إعداد مشروع للتنبؤ بالعملاء الذين سيصبحون أعضاء ذهبيين، ومع شركة "هيلينت" في سنغافورة المصنعة لمنتج "مايجرين بودي" للتكيف مع الصداع النصفي  في إعداد نموذج للتنبؤ بوقت وصول الصداع النصفي للحد الأقصى ومدى تأثير  العناصر البيئية مثل التلوث على معدلات الإصابة بالصداع النصفي أو الشقيقة، كما تعاون الفريق مع  الشركة الناشئة "هابي فورس" في برشلونة لإنتاج أداة للتنبؤ باحتمال انسحاب الموظفين لمساعدة الشركات للتعامل مع مثل هذه الظروف.

كما تم تشكيل فريق للعمل على مجموعة كبيرة من البيانات ووفقاً للدكتور جوس "يعد هذا المجال من الناحيتين الأكاديمية والمهنية مجالا متنامياً كونه يتضمن خوارزميات جديدة وأجهزة كمبيوتر سريعة لمساعدة الباحثين في تصميم نماذج البيانات بهدف تبسيط عمليات الحوسبة وإعداد أبحاث بوقت زمني قصير وذات تأثير أكبر." كما يرى الدكتور جوس من خلال بحثه حول التفاعل بين الإنسان والروبوت أن علم الروبوتات هو علم متنام يتضمن تجربة المستخدم وعلم النفس وعلم الروبوتات. وكجزء من التعاون المشترك مع جامعة سينداي، يقوم الدكتور جوس بإنشاء روبوت يعد الأول من نوعه ويتميز بحاسة لمس تفوق حاسة اللمس عند الانسان، ويمكنه معرفة ما إذا كان الشخص مصاب بالحمى أو الملاريا من خلال رجفة اليدين. ويرى الدكتور جوس أن الروبوتات "قد تكون مخيفة في بعض الأحيان ولكن الهدف من إنشائها هو تحسين جودة حياة الناس."

وبعيداً عن المخبر، يحرص الدكتور جوس الذي كان رجل أعمال سابقاً على نشر المعرفة في المجتمع، ويقول: "أقوم بإرشاد رواد الأعمال المستقبليين في "ستارت اب ويكند" في دبي وأكاديمية "جيمس" وتقديم ورش عمل في "فاب لاب" وقد أسس "منتدى دبي للتفكير التصميمي". ويرى الدكتور جوس أنه على كل عضو هيئة تدريس أن يقدم خدمة للمجتمع لرد الجميل وما قدمه من معرفة ومشاريع بحثيه هو جزء من رد الجميل للمجتمع.

 

آخر الأبحاث

Continuous anywhere monitoring and emergency medical warning system [...]

Organization of procedures for information retrieval towards intelligent computational systems  [...]

Clustering techniques for mixed categorical and numeric datasets [...]

Design and Prototype of Stimulator Device to Enhance Locomotion of Human with Foot Drop Problem [...]

Exploring IoT Frontiers with Drones powered by Edge Computing (DEC) for Smart Urban Transportation [...]

Improving End-user Quality of Experience in Adaptive Video Streaming over HTTP (HAS) [...]

Sensing the Human Skin for Medical Diagnostic and Prevention in Personalised Healthcare Applications[...]

UAEU project aims to uncover Mars mysteries and support Emirati mission to a distant world[...]

Introducing the UAEU-developed camel camera that could save animals’ lives[...]

UAEU-Developed Drone Technology Aims To Save Lives Of Disaster Victims[...]

UAEU research sheds new light on the pursuit of happiness at work[...]

UAEU Scientists Develops High-Tech ‘Avatar’ Robot to Bring a New Dimension to Robotics  [...]

إشادات الطلبة

الانضمام إلى برنامج علوم الحاسوب هو حلمي الذي أصبح حقيقة فأنا أستمتع بكل لحظة امضيها في دراسته. حيث تتميز المواد المطروحة بأنها قد اعدت بعناية فائقة وبأنها زاخرة بالعديد من الخبرات والتجارب العملية والاكاديمية. برنامج علوم الحاسوب يتيح العديد من الفرص المتنوعة التي يرغب الطالب في القيام بها على سبيل المثال، مهارة برمجة الألعاب أو برمجة الروبوتات لتؤدي مهام وخدمات مذهلة لنا وللمجتمع.

عفرا الشامسي

طالبة بكالوريوس في تقنية المعلومات

هندسة الحاسوب هي واحدة من البرامج الأكثر إثارة للاهتمام في كلية تقنية المعلومات. تجمع البرنامج بين النظرية والممارسة العملية. تجعل دراسة هندسة الكمبيوتر أكثر ابتكارا وإبداعاً. أنا سعيد جدا لإختياري هندسة الحاسوب

حمد الكعبي

طالب بكالوريوس في هندسة الكمبيوتر

كان لبرنامج تقنية المعلومات دور محوري في توسيع نطاق مهاراتنا وخبراتنا لما يواكب عصرنا الرقمي. كما أنه فتح لنا أفاقا ممتدة لخلق أفكار جديدة ومبتكرة. إن كلية تقنية المعلومات هي المحور الاساسي لي لإطلاق العنان للإبداع التكنولوجي مما ساعدني على تطوير مهاراتي المطلوبة يسوق العمل اليوم.

مريم الغفلي

طالبة بكالوريوس في تقنية المعلومات

توفير أحدث مختبرات أمن المعلومات تجربة غنية وعملية وعززت فهمي للنهج النظرية ذات الصلة. يتم تدريس البرنامج من قبل أعضاء هيئة تدريس متفانين الذين يشاركون أيضا في البحوث العلمية المتطورة. كما توسع المساقات الدراسية معرفتنا وتعمقها بينما تعدنا للتجارب الحقيقية في الحياة."

سلطان الشحي

طالب بكالوريوس في أمن المعلومات

المركز الإعلامي

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Aug 2, 2018