كلية تقنية المعلومات

 

كلية تقنية المعلومات

 

حول الكلية

تعدُّ كلية تقنية المعلومات الكلية الأحدث بجامعة الامارات العربية المتحدة، حيث أنشأت عام 2001، وقد اكتسبت سمعةً عالميةً واسعةً لتميزها في البحث العلمي، والتدريس، حيث تجاوز عدد الخريجين فيها 1200 طالباً وطالبةً حتى عام 2012. تضم كلية تقنية المعلومات نخبة من أعضاء هيئة التدريس من  مختلف أنحاء العالم من حملة الدكتوراه المشهود لهم عالمياً بإسهاماتهم البارزة في مجال البحث العلمي، والابداع، والتعليم؛ إضافةً إلى فريق من حملة الماجستير الذين يقدمون الدعم اللازم للمختبرات العلمية وفريق من الإداريين، والتقنيين المتفانين في عملهم. تمتد كلية تقنية المعلومات على ما يقرب من 300.000 قدم مربع بتقنياتها التعليمية الابتكارية الهائلة ومختبراتها المساندة.

رساله العميد

dean

تتفرد كلية تقنية المعلومات ببيئة دراسية جامعية مفعمة بالحياة للطلبة الموهوبين، من خلال تقديم تجارب علمية متميزة ومرموقة يقدمها نخبة من أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على جوائز عالمية من خلال إسهاماتهم في البحث العلمي النوعي.

وإننا فخورون بخريجي الكلية المتميزين وذلك لإنجازاتهم ومساهماتهم الفعالة والإيجابية لدولة الإمارات العربية المتحدة والعالم.


برامج دراسات العليا المتميزة

لماذا كلية تقنية المعلومات

آخر الأخبار

الفعاليات

أبرز الشخصيات

د. فيدا دانكار

أستاذ مساعد بقسم نظم وأمن المعلومات

قبل انضمام الدكتورة فداء دانكار الحاصلة على درجة الدكتوراه في علوم الحاسوب ودرجة الماجستير في علوم الرياضيات من جامعة أوتاوا في كندا إلى جامعة الإمارات، عملت الدكتورة فداء كمختص بشؤون الموظفين في مركز السدرة للطب والبحوث وكانت مسؤولة عن مشاركة وتعدين البيانات مع الحفاظ على سريتها. كما عملت قبلها كباحثة في مركز كندا للأبحاث والتطوير للتعدين الآمن السري للبيانات الطبية وكزميل أبحاث في مختبر المعلومات الطبية الإلكترونية في مستشفى الأطفال في شرق أونتاريو. وكرست عملها ما بعد الدكتوراه في مشاركة المعلومات الطبية للأغراض الثانوية وحماية خصوصية المرضى وهوية مقدمي الرعاية الصحية.

وتركز أبحاثها الحالية على اتباع مناهج متعددة التخصصات لمشاركة وتعدين البيانات الطبية بطريقة آمنة وسرية باستخدام التشفير ونمذجة المعرفة الطبية وتحليل السياسات واستخدام المعلومات الصحية الإلكترونية لأغراض البحث مع الحفاظ على حماية سرية معلومات المرضى ومقدمي الرعاية الصحية. وبمنحة من جامعة الامارات للمشاريع الناشئة، تقوم الدكتورة فداء بإعداد مشروع تصميم طريقة حاسوبية آمنة تسمح بمراقبة وتحليل البيانات لمساعدة مجموعة من المراكز الصحية في التحليل المشترك لبياناتهم مع الحفاظ على سريتها بحيث يتم مشاركة المعلومات النهائية وليس البيانات الأولية. ويمكن استخدام هذه الطريقة لحوسبة إحصاءات مجمعة خاصة تتعلق بالمستشفيات مع مراعاة حماية هوية المستشفيات المعنية مثل حساب متوسط ​​معدل العدوى البكتيرية أو متوسط ​​معدلات إعادة الدخول إلى المستشفى. وقد نشرت الدكتورة فداء التي عملت كأستاذ لمدة ثماني سنوات 12 ورقة بحثية نشرت في مجلات علمية وعرضت ثمانية أوراق بحثية في مؤتمرات وتم منحها ثلاث براءات اختراع.

وعن حياتها خارج المجال الأكاديمي، تعد الدكتورة فداء أم لثلاثة أطفال ومن هواياتها ركوب الدراجات والسباحة.

د. باراج كولكارني 

أستاذ مشارك بقسم هندسة الحاسوب و الشبكات

انضم الدكتور براج كولكارني إلى قسم هندسة الحاسوب والشبكات بكلية تقنية المعلومات، جامعة الإمارات العربية المتحدة كأستاذ مشارك في يناير 2018. أمضى الدكتور قبل انضمامه إلى جامعة الإمارات عشر سنوات في مختبر أبحاث الاتصالات بشركة توشيبا في مدينة بريستول بالمملكة المتحدة حيث قاد فريقًا من الباحثين وكانت له مشاركات نشطة في الأبحاث كنقل التكنولوجيا وتوحيد المقاييس وأنشطة التوعية في مجالات واسعة مثل إنترنت الأشياء (IoT) ، الاتصالات من آلة إلى آلة (M2M) ،تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل الاستدامة ، المدن الذكية ، التنقل الحضري وأنظمة الجيل القادم اللاسلكية.

يعتبر  د. براج أحد المشاركين الحاصلين على جائزة مركز أبحاث وتطوير توشيبا عن أعماله على الشبكات اللاسلكية للقياس الذكي والتي دخلت طريقها إلى منتجاتها حيث تم ترشيحه أيضًا لتمثيل شركة توشيبا إلى جانب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة توشيبا في النسخة الافتتاحية من جائزة الملكة إليزابيث المرموقة للهندسة التي عقدت في قصر باكنغهام في لندن. شارك الدكتور خلال فترة عمله في شركة توشيبا بمشاريع تعاونية داخلية وخارجية أوروبية تضم شركاء من الصناعة والسلطات البلدية والمرافق العامة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، بالإضافة الى مشاركاته في جمعيات لتقديم عطاءات للمشاريع وتنفيذها. كما تعني اهتماماته والممتدة على نطاق واسع بالتكنولوجيا والدور الذي يمكن أن تلعبه في حل المشكلات في المجالات المختلفة وجوانب التسويق المرتبطة بها.

للدكتور براج أكثر من اثني عشر براءة اختراع، وقد أشرف على ما يقارب من عشرة أطروحات ماجستير للطلاب في جامعة بريستول، المملكة المتحدة، ونشر أعماله في المجلات والمؤتمرات واستمر في المساهمة بنشاطه في البحث المجتمعي في مختلف القدرات مثل متحدث منتدى الصناعة، رئيس المؤتمر، عضو لجنة البرنامج والمراجع للعديد من المؤتمرات والمجلات.

منذ انضمامه إلى جامعة الإمارات العربية المتحدة، كان يركز على مجال الأنظمة الذكية المتصلة.  أدى التقدم المفاجئ في التكنولوجيا، وتقلص التكاليف وعامل الشكل، وسلع المعدات، وظهور الاتصال في كل مكان، وتقارب الحوسبة والاتصالات إلى ظهور أنظمة ذكية متصلة مدعومة بإنترنت الأشياء. حيث تجاوز عدد الأجهزة المتصلة بالفعل عدد السكان على هذا الكوكب، ومن المرجح أن يزداد هذا العدد مع التقدم للأمام. حيث يتجلى هذا النموذج في عدد لا يحصى من التطبيقات مثل المدن الذكية وأنظمة النقل الذكية والشبكات الذكية ومراقبة البنية التحتية الصناعية والرعاية الصحية الإلكترونية منخفضة التكلفة واللوجستيات والأتمتة المنزلية والسلامة إلخ. . فإن الوعد بتحسين نوعية الحياة، وتحسين الوصول إلى الموارد واستخدامها بكفاءة من خلال الكفاءات التشغيلية، وطرق إنشاء أعمال جديدة، وتدفق الإيرادات الجديدة، وإقامة تفاعل استباقي مع مختلف أصحاب المصلحة في مختلف المجالات، أدى ذلك إلى احتضان ساحق لهذا النموذج.

ونظرًا لحماسه في مسار البحث التطبيقي، يركز عمل د. براج على المشاريع التي تتضمن تطوير إثبات المفهوم وتصميم ونشر تجارب للكشف عن رؤى لحل المشكلات العملية حيث يستكشف الدكتور حاليًا دور التدخلات القائمة على التكنولوجيا لزيادة فرص التحسين التشغيلي التي يمكن تحقيقها من خلال عمليات النشر في حرم الجامعة وذلك من خلال مشروع ممول من جامعة الإمارات. ان أحد الأهداف الأخرى لعمله هو فهم الجدوى الاقتصادية والارتقاء بمقايضات التكلفة مقابل الفوائد في التدخلات المختلفة من أجل ابتكار حلول فعالة من حيث التكلفة. وفي خارج بيئة العمل، د. براج قارئ متعطش ومسافر ويضع شغفه في التصوير الفوتوغرافي للطبيعة والحياة البرية.

 د. عبدالرحمن لكعص

أستاذ مشارك بقسم هندسة الحاسوب والشبكات

يشهد عالم تكنولوجيا المعلومات في الوقت الحالي تغيرات سريعة في التكنولوجيا والتي سيكون لها أثر كبير على حياتنا. فمع ظهور إنترنت الأشياء والتي تعد تكنولوجيا مصممة لربط العالم المادي بالإنترنت، يتم إنشاء تطبيقات جديدة باستمرار لتحسين جودة حياتنا اليومية. ومن المتوقع مع إمكانية الحصول على معلومات دقيقة في الوقت الفعلي أن يتم توظيف البيانات الرقمية بشكل أكبر في المدن الذكية والرعاية الصحية الذكية والنقل الذكي وأنظمة الذكاء الذاتي. ومن المتوقع أن تسيطر هذه الأنظمة المستقلة مثل الطائرات بدون طيار على المجال الجوي الوطني في المستقبل القريب. وستلعب الطائرات بدون طيار بالإضافة إلى أنواع النقل الأخرى دوراً هاماً في خدمات توصيل الشجن السريع ومراقبة حركة المرور والكشف عن الأهداف وعمليات البحث والإنقاذ سواء في المدن أو المناطق الريفية.

ومنذ انضمام الدكتور عبد الرحمن إلى كلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات أعد مجموعة متنوعة من المشاريع البحثية حول شبكات الاتصالات اللاسلكية المتنقلة وأنظمة الاتصالات متعددة الوسائط وشبكات المركبات والمركبات المستقلة. وبالتعاون مع زملائه وطلبته وفريق البحث، قام الدكتور عبد الرحمن بالبحث المكثف عن الشبكات المخصصة المحمولة، كما توصل في بحث أعده مع مجموعة من طلبته إلى حل جديد يعتمد على الطائرات بدون طيار لحالات البحث والإنقاذ وأظهر البحث فوائد الطائرات بدون طيار في الاستخدامات المدنية والإنسانية. ويستخدم النظام الجديد تقنيات المسح الراديوي التي تسمح للطائرات بدون طيار بالكشف عن الضحايا وتحديد موقعهم من خلال الهواتف المحمولة، حيث يتمثل التحدي الرئيسي لفرق البحث والإنقاذ في حالة الكوارث في العثور على الضحايا وتحديد موقعهم في الساعات القليلة الأولى بعد وقوع الكارثة. وقد تم توظيف موجات الراديو في المشروع حيث تنبعث هذه الموجات باستمرار من الهواتف المحمولة لتبحث بشكل مستقل عن شبكات للاتصال بها.

وتم عرض هذا المشروع للطائرات بدون طيار في معارض مثل جيتكس وآيدكس وقام قسم البحث والإنقاذ التابع لشرطة أبوظبي باختباره وتأكيد أهميته لفرق الإنقاذ وإمكانية استخدامه في تطبيقات أخرى مثل إدارة حركة المرور ومعرفة أماكن الازدحام. كما يبحث الدكتور عبد الرحمن وفريقه البحثي في استخدام أحد تقنيات انترنت الأشياء LoRaWAN والتي صممت للسماح للأجهزة ذات الطاقة المنخفضة بالاتصال بالتطبيقات المتصلة بالإنترنت من خلال الاتصالات اللاسلكية. ويهدف المشروع إلى مساعدة الطائرات بدون طيار في الفضاء الجوي المزدحم في تبادل المعلومات التي تجمعها الطائرات بدون طيار حول أماكن تواجدهم وتفاصيل الرحلة، مما سيساعد على تنسيق خطط ومسارات الطيران بطريقة مستقلة وأكثر فعالية لتحسين مراقبة الحركة الجوية ومنع حوادث التصادم في الجو.

 د. فادي النجار

أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات.

يتميز الدكتور فادي النجار بأعماله ومشاريعه العالمية المبتكرة منها على سبيل المثال ابتكار تقنيات جديدة رائدة ونشر أبحاث علمية في مجلات أكاديمية عالمية محكمة حول تحليل السلوك البشري وعلم الروبوتات. ومنذ انضمامه إلى جامعة الإمارات في يناير عام 2016، نشر الدكتور فادي وهو أستاذ مساعد لمساقات الذكاء الاصطناعي وعلم الروبوتات بقسم علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات في جامعة الإمارات أكثر عن 50 بحثاً وورقة عمل في عدد كبير من المشاريع المشتركة التي أثرت من علوم الحاسوب والتقنيات.

وتتمحور أبحاث الدكتور فادي الذي يطمح بتطوير تقنيات متقدمة وذكية لجعل حياة الناس أفضل حول نظريات الآلات المستقلة وعلم الأعصاب الحاسوبي ونظام التحكم المتكيف والتعلم والذاكرة والإدراك الاصطناعي والروبوتات وإعادة تأهيل الجهاز العصبي. كما يتخصص في عدد من المجالات منها الديناميكيات العصبية واكتساب مهارات الاستجابة الحركية والذاكرة.

ومن بين المشاريع التعاونية التي أعدها الدكتور فادي شراكته مع مستشفى العين الحكومي في إعداد مشروع حول مرض التوحد واضطرابات التعلم، كما أعد مشروعاً آخر بالتعاون مع شرطة أبوظبي لإنشاء الروبوت "آفاتار" لإزالة القنابل. ولا تقتصر مشاريع الدكتور فادي مع مؤسسات داخل الدولة بل يعمل حالياً مع جامعة ميتشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية وجامعة ناغويا في اليابان لإنشاء ذراع صناعية. كما يزور معهد ريكن لعلوم الدماغ في اليابان بشكل منتظم لإكمال بحثه حول أدوات التقييم ما بعد السكتة الدماغية وأنظمة إعادة التأهيل، ويشترك مع كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة التكنولوجيا في مدينة سيدني في استراليا لتطوير أداة لإعادة التأهيل الذاتي لمرضى السكتة الدماغية.

كما يعد الدكتور فادي عضواً في المشروع الأوروبي الذي يمتد لمدة خمس سنوات حول الروبوت الذكي الذي يمكن ارتداؤه ويمتلك مهارات استشعار مستوحاة من الطبيعة بالإضافة إلى عضويته في جمعية اليابان لعلم الأعصاب وجمعية الذكاء الحاسوبي IEEE.

وبعيداً عن الجانب الأكاديمي، من هوايات الباحث الدكتور فادي الذي يعد من مواليد دولة الامارات والذي قضى عدة سنوات في اليابان قبل عودته إلى دولة الإمارات التخييم والسباحة والأيكيدو.

 د. جوس لوبيز بيرينجيريس

أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات بكلية تقنية المعلومات

إن مختبر الروبوتات والوسائط المتعددة التفاعلية بجامعة الإمارات هو المكان الذي يقضي فيه الدكتور جوس جلً وقته وتتمثل مهمته في الربط بين الفن والتقنيات الحديثة. كما يسعى دكتور جوس الذي يعود أصله إلى مدينة برشلونة والحاصل على درجة الدكتوراه في علم الروبوتات المستوحى من الكائنات الحية ودرجة الماجستير في الهندسة الكهربائية إلى سد الفجوة بين الفن والتكنولوجيا من خلال إظهار ترابط المجالين وفتح آفاق جديدة وتشجيع الطلبة للجمع بين العمل التقني والميكانيكي وإطلاق العنان لخيالهم. وتتنوع مواضيع المشاريع البحثية التي يعدها الدكتور جوس في المختبر بين أربعة مجالات هي الفن والتكنولوجيا، والأبحاث الإبداعية، وأبحاث علوم البيانات، وأبحاث علم الروبوتات. كما يقوم الدكتور جوس بأنشطة أخرى منها العمليات الحاسوبية الكبيرة والتشجيع على إعادة التدوير وبناء روبوت بحجم الجمل يتفاعل مع الطلبة حسب حالته المزاجية.

ويقول الدكتور جوس " أؤمن بأهمية الدمج بين الفن والتكنولوجيا وبدونه لا يفقد الباحث قدراً كبيراً من المتعة فحسب بل تفوته فرصة إعداد أبحاث قيمة. ولا تقتصر وظيفة استديوهات بيكسر "Pixar" في الولايات المتحدة الأمريكية على عرض الأفلام الناجحة وتوفير مئات الوظائف، بل أظهرت مدى قدرة أجهزة الكمبيوتر على توفير عنصر المتعة للناس. كما ساعدت بطاقات العرض المرئي المستخدمة في الألعاب ثلاثية الأبعاد في تطوير السيارة ذاتية القيادة Tesla autopilot. ونستخدم في مختبرنا بكلية تقنية المعلومات أجهزة ألعاب "نردي" للبحث عن حقل جديد في مجال الذكاء الاصطناعي يسمى الشبكات العصبية المتعمقة. كما طورنا أيضاً الروبوت الفني "Artistic Robot" وهو روبوت يصنع لوحات فنية على طريقة جاكسون بولوك، والذي يمثل فرشاة إضافية للفنانين، الأمر الذي يظهر مدى شغفنا بالجمع بين الفن والتكنولوجيا في كلية تقنية المعلومات." وقد كان لهذا النهج أثر واضح على الحياة الجامعية بجامعة الإمارات، حيث استخدم طلبة الجامعة كاميرات ذات 360 درجة لعرض الحرم الجامعي للزوار بطريقة مبتكرة، كما تم إنشاء "صندوق قمامة ذكي" يبتسم ويشكر من يستخدمه مما أدى إلى ارتفاع معدلات إعادة التدوير بنسبة 300٪.

كما يظهر حرص الكلية على التشجيع على الابداع في طرح مساق "التفكير التصميمي" والذي يعد مساقاً معروفاً داخل الجامعة وخارجها. وقد أوضح الدكتور جوس أن المساق يمثل " إطاراً للتفكير ويشجع الطلبة ليكونوا أكثر إبداعًا". وقد قام الدكتور جوس بتدريس المساق "التفكير التصميمي وابتكار نماذج الأعمال" في دبي وكاليفورنيا وألمانيا والمكسيك. "لقد أدركنا أنه لا توجد كتب دراسية جيدة متاحة، لذا قمنا بنشر كتاب إلكتروني بعنوان "براون بوك" للتفكير التصميمي، وهو أول كتاب دراسي صمم ليتناسب مع طلبة البكالوريوس. وقد ساعده ذلك في تقديم ورش عمل حول العالم، وإصدار كتاب "Sketch Thinking" الذي يعد أحد أفضل 100 كتاب في مجال الابداع حسب تصنيف شركة أمازون، والذي يتناول كيفية رسم الأفكار بطريقة موجزة بدون تفاصيل. وقد تعاون الفريق البحثي الذي يعمل في مختبر علوم البيانات في جامعة الإمارات مع شركة الاتحاد للطيران في إعداد مشروع للتنبؤ بالعملاء الذين سيصبحون أعضاء ذهبيين، ومع شركة "هيلينت" في سنغافورة المصنعة لمنتج "مايجرين بودي" للتكيف مع الصداع النصفي  في إعداد نموذج للتنبؤ بوقت وصول الصداع النصفي للحد الأقصى ومدى تأثير  العناصر البيئية مثل التلوث على معدلات الإصابة بالصداع النصفي أو الشقيقة، كما تعاون الفريق مع  الشركة الناشئة "هابي فورس" في برشلونة لإنتاج أداة للتنبؤ باحتمال انسحاب الموظفين لمساعدة الشركات للتعامل مع مثل هذه الظروف.

كما تم تشكيل فريق للعمل على مجموعة كبيرة من البيانات ووفقاً للدكتور جوس "يعد هذا المجال من الناحيتين الأكاديمية والمهنية مجالا متنامياً كونه يتضمن خوارزميات جديدة وأجهزة كمبيوتر سريعة لمساعدة الباحثين في تصميم نماذج البيانات بهدف تبسيط عمليات الحوسبة وإعداد أبحاث بوقت زمني قصير وذات تأثير أكبر." كما يرى الدكتور جوس من خلال بحثه حول التفاعل بين الإنسان والروبوت أن علم الروبوتات هو علم متنام يتضمن تجربة المستخدم وعلم النفس وعلم الروبوتات. وكجزء من التعاون المشترك مع جامعة سينداي، يقوم الدكتور جوس بإنشاء روبوت يعد الأول من نوعه ويتميز بحاسة لمس تفوق حاسة اللمس عند الانسان، ويمكنه معرفة ما إذا كان الشخص مصاب بالحمى أو الملاريا من خلال رجفة اليدين. ويرى الدكتور جوس أن الروبوتات "قد تكون مخيفة في بعض الأحيان ولكن الهدف من إنشائها هو تحسين جودة حياة الناس."

وبعيداً عن المخبر، يحرص الدكتور جوس الذي كان رجل أعمال سابقاً على نشر المعرفة في المجتمع، ويقول: "أقوم بإرشاد رواد الأعمال المستقبليين في "ستارت اب ويكند" في دبي وأكاديمية "جيمس" وتقديم ورش عمل في "فاب لاب" وقد أسس "منتدى دبي للتفكير التصميمي". ويرى الدكتور جوس أنه على كل عضو هيئة تدريس أن يقدم خدمة للمجتمع لرد الجميل وما قدمه من معرفة ومشاريع بحثيه هو جزء من رد الجميل للمجتمع.

 د. منصور أحمد خان

أستاذ مساعد بقسم هندسة الحاسوب والشبكات

انضم الدكتور منصور خان إلى قسم الكمبيوتر وهندسة الشبكات، كلية تقنية المعلومات، جامعة الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. وقبل انضمامه إلى جامعة الإمارات، عمل في مختبر الموزع الاصطناعي (مختبرDAI، الجامعة التقنية في برلين، ألمانيا).  شغل منصب أستاذ مساعد في جامعة برلين لأكثر من عقد من الزمن في مختبر DAI، TU Berlin. عمل في العديد من المجالات بما في ذلك: مدير الأبحاث في ستة مراكز متخصصة(الشبكات والتنقل، الأمن، استرجاع المعلومات والتعلم الآلي، الروبوتات، أنظمة الجيل التالي، وكيل التقنيات الأساسية)، مدير مركز كفاءة أنظمة الاتصالات في المستقبل، ومدير مشاريع العديد من مشاريع الاتحاد الأوروبي والألمانية الوطنية واسعة النطاق.

قاد الأنشطة البحثية في مجال القيادة المستقلة، 4G، 5G, والمدن الذكية، وإدارة الشبكات المستقلة، وتطبيق أساليب الذكاء الاصطناعي في مجالات التطبيقات المختلفة.  كما قاد أنشطة تطوير الدليل الواسع النطاق للمفاهيم لتقييم نتائج البحوث في مجال الاتصالات المتنقلة ومناطق القيادة المستقلة.  خلال مسيرته البحثية متعددة التخصصات، قام بتصميم وتطوير حلول للصناعة ومشروعات تمولها الدولة ويمولها الاتحاد الأوروبي. وهو مؤلف لأكثر من 45 منشوراً في المجلات والمؤتمرات وفصول الكتب.  

كان الدكتور خان هو الرائد التقني لمشروع القيادة المستقلة في ألمانيا، حيث تم رقمنه الطريق في وسط برلين لاختبار حالات الاستخدام المختلفة للقيادة الذاتية. افتتح طريق الاختبار وزير النقل والبنية التحتية الرقمية الألماني السيد أندرياس شوير وعمدة برلين السيد مايكل مولر. شمل هذا النشاط أيضًا العديد من الشركاء الآخرين من قطاع السيارات ومشغلي الهواتف الجوالة وما إلى ذلك.

عمل الدكتور خان كقائد موقع تجريبي في ألمانيا لمشروع الاتحاد الأوروبي الذي ركز على ممرات القيادة الذاتية عبر الحدود والاتصالات المتنقلة . Daimler وValeo وDekra وEricsson وFORD Automotive وNokia Siemens  وTelefonica وTurkcell وERTICO كانوا من بين شركاء الائتلاف. وقد شارك أيضًا بنشاط في المناقشات المتعلقة بتأسيس اتحاد دولي لامتحانات القيادة المستقلة، لأصحاب المصلحة (كل من الجامعات والصناعة) من أستراليا والصين والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا.

كان الدكتور خان أحد الأعضاء الأساسيين في تصميم حالات استخدام المستشفيات الإلكترونية / الصحة الإلكترونية مع عدد قليل من المعاهد الطبية ومزودي حلول شبكات المحمول من أوروبا. أحد الأنشطة الملحوظة في هذا الصدد هو التخطيط لإنشاء موقعين تجريبيين(كجزء من مشروع Celtic-Plus)في ألمانيا، أي المستشفى الافتراضي وسيارة الإسعاف في حالات الطوارئ. الدكتور خان كان قائد مشروع لألمانيا كونسورتيوم وقائد مشروع فرعي للكونسورتيوم العالمي.VTT Finland وFraunhofer IIS وTurkcell وDeutsche Herzzentrum وVestel ، كانوا من بين شركاء الائتلاف.

بعد انضمامه إلى جامعة الإمارات العربية المتحدة، يخطط لإنشاء ممر للمستقبل من شأنه أن يتيح التفاعل بين التقنيات المختلفة للقيادة الذاتية، والصحة الإلكترونية، وغيرها من تطبيقات المدن الذكية. إنه يخطط لقيادة مستقلة وما وراء حلول 5G,التي تلبي متطلبات دولة الإمارات العربية المتحدة. تتمثل رؤيته في تحويل ممر المستقبل إلى ملعب للابتكار لا يتيح فقط تكامل الحلول من مختلف المجالات (علوم الكمبيوتر، والأمن، والصحة، والطاقة، والقانون، والأعمال التجارية) ولكن أيضًا تزويد الجامعة بمنصة عرض. سيكون هذا الممر خطوة نحو تكامل الصوامع البحثية المختلفة وتحويل الأنشطة البحثية لتحقيق تأثير أكبر. يخطط الدكتور خان لتصميم وتطوير أدوات الاتصال والتحكم والتصور المطلوبة في هذا الصدد.

سيبدأ الدكتور خان قريبًا في أتمته عربات الجولف وزرع مساهماته البحثية في مختلف العمليات والاستخدامات. إنه يخطط لتجاوز الموقف الحالي للقيادة الذاتية من خلال إنشاء حل الإدراك والتحكم الذي يستغل ميزات ما وراء 5G, انترنت الأشياء الوسيطة، وأساليب دمج بيانات الاستشعار. سيتم تقييم النموذج الأولي في ممر المستقبل لحالات الاستخدامات المختلفة.  يخطط لإنشاء سلسلة من المشاريع العليا والأنشطة البحثية الصغيرة بحيث يمكن دمج طلاب جامعة الإمارات العربية المتحدة بشكل جيد في أنشطته البحثية حول القيادة المستقلة، مع استغلال ميزات 5G، وممر المستقبل.الدكتور خان يحب الطبيعة، والمشي، وركوب الدراجات.

 

آخر الأبحاث

تطوير النموذجة التنبئية وتجميع بيانات مرض الزهايمر باستخدام تقنيات التعلم الآلي المتقدمة [...]

تشجيع اعتماد تطبيقات الصحة الإلكترونية للصحة العقلية في الإمارات العربية المتحدة  [...]

الهندسة العصبية من أجل سرب ذكي: تطوير واجهة الدماغ الحاسوبية متعددة الأبعاد للتحكم في روبوتات أو طائرات بدون طيار باستخدام الإشارات الدماغ الكهربائي[...]

تطوير مركبات مستقلة بالكامل لتنفيذ مهام على كواكب نائية تحت قيود قاسية: مثل المريخ [...]

الالمحاكاة المعتمدة على الوكلاء و المحسنة بالبيانات الضخمة وأساليب الذكاء الاصطناعي لمحاكاة وتحسين تدفق حركة المرور [...]

 دعم سير العمل للبيانات الكبيرة في مجال الصحة التي تعتمد على انترنت الأشياء من خلال التكوين المرن وتنسيق الخدمات السحابية الموحدة [...]

نموذج تخصيص موارد الطاقة الموفرة للطاقة لتوفير الطاقة بشكل فعال, للحوسبة عالية الأداء, و نوعية الخدمات وتوافر البيانات في أنظمة البيانات الكبيرة في [...]

إشادات الطلبة

الانضمام إلى برنامج علوم الحاسوب هو حلمي الذي أصبح حقيقة فأنا أستمتع بكل لحظة امضيها في دراسته. حيث تتميز المواد المطروحة بأنها قد اعدت بعناية فائقة وبأنها زاخرة بالعديد من الخبرات والتجارب العملية والاكاديمية. برنامج علوم الحاسوب يتيح العديد من الفرص المتنوعة التي يرغب الطالب في القيام بها على سبيل المثال، مهارة برمجة الألعاب أو برمجة الروبوتات لتؤدي مهام وخدمات مذهلة لنا وللمجتمع.

عفرا الشامسي

طالبة بكالوريوس في تقنية المعلومات

هندسة الحاسوب هي واحدة من البرامج الأكثر إثارة للاهتمام في كلية تقنية المعلومات. تجمع البرنامج بين النظرية والممارسة العملية. تجعل دراسة هندسة الكمبيوتر أكثر ابتكارا وإبداعاً. أنا سعيد جدا لإختياري هندسة الحاسوب

حمد الكعبي

طالب بكالوريوس في هندسة الكمبيوتر

كان لبرنامج تقنية المعلومات دور محوري في توسيع نطاق مهاراتنا وخبراتنا لما يواكب عصرنا الرقمي. كما أنه فتح لنا أفاقا ممتدة لخلق أفكار جديدة ومبتكرة. إن كلية تقنية المعلومات هي المحور الاساسي لي لإطلاق العنان للإبداع التكنولوجي مما ساعدني على تطوير مهاراتي المطلوبة يسوق العمل اليوم.

مريم الغفلي

طالبة بكالوريوس في تقنية المعلومات

توفير أحدث مختبرات أمن المعلومات تجربة غنية وعملية وعززت فهمي للنهج النظرية ذات الصلة. يتم تدريس البرنامج من قبل أعضاء هيئة تدريس متفانين الذين يشاركون أيضا في البحوث العلمية المتطورة. كما توسع المساقات الدراسية معرفتنا وتعمقها بينما تعدنا للتجارب الحقيقية في الحياة."

سلطان الشحي

طالب بكالوريوس في أمن المعلومات

المركز الإعلامي

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Nov 29, 2020